ست الحبايب

هدية العمر لكل أم
ماليزيا

الأم ليست مجرد فرد في العائلة، بل هي النبض الذي يمنح البيت معناه، واليد الحانية التي تبني بصمت، والقلب الذي يتسع للجميع ويحتضنهم بلا شروط. تمضي سنوات عمرها وهي تغزل خيوط السعادة لأبنائها وزوجها، مقدمةً تضحيات لا تُقاس بالأرقام بل بالمشاعر والجهد، واضعةً احتياجات الجميع في المقدمة دائماً، حتى يكاد يغيب عن بالها أن لها نفساً تتوق للاستراحة، وقلباً يحتاج لوقتٍ خاص يعيد له بريقه ونوره الداخلي الذي استهلكته ضغوط الحياة ومسؤولياتها المستمرة.

ومع اقتراب عيد الأم، نجد أنفسنا في حيرة أمام تساؤل عميق: كيف يمكننا أن نرد ولو جزءاً بسيطاً من هذا الجميل العظيم؟ إن الهدايا التقليدية، مهما بلغت قيمتها، تظل عاجزة عن بلوغ مقامها الرفيع؛ فالزهور مآلها الذبول، والعطور مهما فاحت رائحتها ستنفد، أما الهدية الحقيقية التي تمنحها مساحة خاصة ووقتاً لذاتها فهي التي تظل محفورة في ذاكرتها وقلبها إلى الأبد.

من هذا المنطلق، نقدم حلاً استثنائياً يحول عيد الأم إلى تجربة عمر لا تُنسى: رحلة ست الحبايب إلى ماليزيا، المصممة بكل تفاصيلها لتعويض الأم عن سنوات العطاء. هذه الرحلة ليست مجرد إقامة في فنادق فاخرة أو تنزه بين بحيرات الطبيعة، بل هي فرصة نادرة للأم لتلتقي بأمهات يشبهنها في التجارب، ويشاركنها نفس الهموم والآمال، ليتبادلن الذكريات في أجواء من البهجة. ستعيش الأم أياماً مفعمة بالسكينة والصفاء، من خلال ممارسة جلسات اليوغا والتنفس العميق في أحضان الطبيعة، والمشاركة في ورش ثقافية ملهمة تعيد شحن طاقتها الإيجابية. كما ستستمتع برحلات استكشافية مذهلة في أعالي جبال كاميرون وشلالاتها ومزارع الشاي المذهلة. كل تفصيلة أُعدت بعناية لتعزيز عافيتها الجسدية والنفسية، ومنحها فرصة ذهبية لاستعادة ذاتها والتحليق بعيداً عن أعباء المسؤوليات، لتعود إلى بيتها بروح متجددة، وأكثر راحة، وصفاءً، وسعادة. إنها ليست مجرد رحلة، بل هي أعظم رسالة حب وتقدير لنقول لها: أنتِ تستحقين الأفضل دائماً.

أرلا خالد

أرلا خالد

قائد البرنامج

ورش عمل وتجارب

في برنامج ست الحبايب، تعيش الأم رحلة تجديدية متكاملة تعيد التوازن بين الروح والجسد والعقل في تجربة مصممة بعناية لتمنحها مساحة خاصة للاهتمام بذاتها. تبدأ الرحلة بورشة أتنفّس فأهدأ لاستعادة السلام الداخلي والتخلص من التوتر، تليها ورشة عافية المرأة التي تساعدها على فهم احتياجات جسدها وتعزيز طاقتها اليومية بأسلوب عملي. وفي ورشة الصفاء الذهني، تتعلم إعادة ترتيب أولوياتها بوعي لتخفيف ضغوط التفكير واتخاذ قرارات أكثر هدوءًا واتزانًا. كما تكتسب مهارات اجتماعية ذكية عبر ورشة حيلة الـ1% لإحداث تغيير إيجابي في العلاقة الزوجية دون صدام، إضافة إلى ورشة تنظيم الحياة بخفة لتبسيط المهام اليومية. وتُختتم التجربة بأمسية القصص الملهمة وورشة توازن العلاقات لتعزيز التواصل مع الأبناء وبناء علاقات أسرية أكثر انسجامًا ودفئًا واستقرارًا.

ورش عمل وتجارب

فعاليات ترفيهية تُلون أيام الأم بالفرح

تمضي الأمهات في هذه الرحلة عبر أجمل معالم ماليزيا، حيث يستمتعن في كوالالمبور بالتجول في حدائق البحيرة الممتدة بمحاذاة البرجين التوأم الشهيرين، وزيارة ساحة ميرديكا بأسواقها ومبانيها التاريخية التي تعكس روح المدينة العريقة. كما يأخذهن البرنامج إلى أشهر مراكز التسوق الراقية مثل بافيليون مول وسوريا كي إل سي سي حيث يجدن الماركات العالمية والهدايا المميزة. وعند الانتقال إلى كاميرون، تبدأ التجارب الطبيعية الساحرة بزيارة مرتفعات الشاي والصعود نحو الجبال ذات الإطلالات الخلابة، يليها الوقوف أمام شلالات لاتا اسكندر الساحرة والتقاط الصور في أجواء باردة ومنعشة. وتستمر المتعة في حدائق اللافندر ذات الألوان الزاهية حيث الهدوء والمناظر الخضراء المحيطة التي تمنح شعورًا رائعًا بالاسترخاء. وبين المدن والمرتفعات، تستمتع الأمهات بزيارات لطيفة لأسواق كاميرون الشعبية ومحلات الهدايا المحلية التي تعرض عسل الجبال، والحرف اليدوية، والمنسوجات الماليزية الشهيرة، في تجربة تجمع بين الاستكشاف والتسوق والمتعة في كل يوم.

فعاليات ترفيهية تُلون أيام الأم بالفرح

 يوم الأم الريفي… تجربة أصيلة تلامس القلب

في رحلة استثنائية، تعيش الأمهات تجربة صادقة تحاكي حياة الأم الماليزية في قلب القرية. يبدأ اليوم بالترحيب التقليدي وتقديم الضيافة المحلية، ومشاركة نساء الريف تجهيز الإفطار بوجبات “الناسي ليماك” والشاي الماليزي والألبان الطازجة. ثم ينطلقن في محاكاة للنشاط اليومي الريفي؛ من قطف أوراق الشاي وزيارة مزارع الفراولة إلى مرافقة المزارعين، في لحظات تملؤها البساطة والضحكات.

مع انتصاف النهار، تجتمع الأمهات لإعداد أطباق “الكاري” الشهيرة بالطرق المتوارثة، وتناول الغداء في الفناء تحت العريشة الخشبية، تليها جلسة الشاي العريقة. ويُختتم اليوم بمشاركة بهيجة في احتفالية ريفية تقليدية، حيث الرقصات الشعبية والموسيقى التي تجمع أهل القرية في احتفال مهيب. وقبيل الغروب، تعود الأمهات وهنّ يحملن في ذاكرتهن تجربة دافئة تشبه القلب، كأنهن عشن حياة أم أخرى في عالم يملؤه الدفء والأصالة.

 يوم الأم الريفي… تجربة أصيلة تلامس القلب

إحتفالية صغيرة… لبصمة كبيرة

نؤمن بأن جمال الرحلة تصنعه الأم التي تضفي بروحها دفئاً وابتسامة تترك أثراً في الجميع. ومن هنا، ولدت فكرة احتفالية صغيرة للتعبير عن امتناننا لأم شاركت بفاعلية، وحضرت بروح جميلة، وحرصت على الاستمتاع بكل لحظة من لحظات هذه التجربة الفريدة. ليست هذه الجائزة للتنافس، بل هي لمسة تقدير ناعمة تُهدى لمن جعلت الرحلة أجمل بحضورها وتفاعلها واحترامها لأوقات الأنشطة التي صُممت لرفاهية كل أم.

في ختام البرنامج، ووسط أجواء احتفالية دافئة، نعلن عن الأم التي تركت بصمة كبيرة في قلوبنا، ونقدّم لها هدية قيمة تحمل معنى الامتنان قبل قيمتها المادية؛ لتكون ذكرى جميلة تخلّد هذه الرحلة التي جمعت بين الحب والراحة والعافية في مكان واحد. بصمة الأم هي التي تمنح المكان روحه، وهذا الاحتفاء هو رسالة شكر لكل لحظة حب عشناها سوياً.

إحتفالية صغيرة… لبصمة كبيرة

رعاية مطمئنة… واهتمام يسبق الخطوة

ندرك أن الأبناء يرغبون دائماً في الاطمئنان على راحة أمهاتهم أثناء السفر، ولهذا حرصنا على أن يكون برنامج ستّ الحبايب مُصمماً ليمنح كل أم الشعور بالأمان والرعاية طوال الرحلة. بعض الأمهات يحتجن إلى متابعة خفيفة لأدويتهن أو مساعدة بسيطة في الحركة، ولذلك تم تجهيز البرنامج ليضمن راحة جميع المشاركات دون استثناء. ترافق المجموعة مسئولة مؤهلة وموظفة مختصة بخدمة الأمهات وتنسيق احتياجاتهن، بما في ذلك تنظيم مواعيد الأدوية عند الحاجة، والمتابعة اللطيفة للحالة الصحية، ودعم من تحتاج للمساعدة في التنقلات أو الصعود والهبوط خلال الجولات. كما تم تصميم جميع أنشطة الرحلة مع مراعاة فترات الراحة وتوفير خيارات بديلة لكل نشاط، لضمان تجربة مريحة وسلسة. وإن كانت الأم تسافر دون مرافق، فلا داعي للقلق — ففريقنا يتعامل مع كل أم كأنها أمّه، ليعود الأبناء مطمئنين بأن من يحبون في أيدٍ أمينة، وتعيش الأم رحلتها بأعلى درجات الراحة والاهتمام.

رعاية مطمئنة… واهتمام يسبق الخطوة

ماذا يشمل البرنامج

المواصلات

التنقلات خلال أوقات الأنشطة والزيارات للمدن والرحلات الإسبوعية المدرجة في جدول البرنامج.

الوجبات الغذائية

جميع الوجبات الغذائية الثلاث طوال مدة الدارسة.

الرسوم والأنشطة

‏تشمل جميع الرسوم الدراسية والرحلات الثقافية وبرنامج نشاط كامل بعد الظهر والمساء

خدمة سيارة المساعدة في حالة الطوارئ.

تأمين جميع المشاركين بخدمة المساعدة في حال الطوارئ.

خطة وجبات من اختيارالمشارك.

توفير نوعيات الوجبات الخاصة في حال الطلب في فنادق الإقامة.

الإقامة في الفنادق والمنازل الريفية.

ترتيب إقامة المشاركين في جميع محطات التوقف مسبقاً حسب الخطط المعتمدة.

الرعاية الصحية

للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة والتعرف على الحياة البرية والنباتية المحلية.

إستشارات

يتضمن السعر المعلن إستشارة مجانية (45 دقيقة) في أحد مواضيع تخصص المحاضرين أو البرامج المعلنة في النشاطات.

جدول البرنامج

اليوم الأول

الإستقبال وحفل تعارف

  • إستقبال VIP في مطار كوالالمبور
  • تسليم Gift Box من الأبناء
  • تسجيل الدخول للفندق
  • أمسية تعارف وعشاء ترحيبي
اليوم الثاني

يوم العافية والصحة

  • جلسة يوغا خفيفة
  • ورشة عافية المرأة في مراحل العمر
  • جولة في معالم كوالالمبور
  • أمسية الهدوء الداخلي
اليوم الثالث

الطريق إلى الضباب

  • رحلة برية مريحة للمرتفعات، Tea Gathering عند الوصول.
  • جلسة تنفس واعي.
اليوم الرابع

يوم الأم الريفية

  • قطف الشاي.
  • الغداء التقليدي في المزرعة.
  • ورشة “الصفاء الذهني” وسط الخضرة.
اليوم الخامس

 يوم الرفاه والجمال

  • زيارة مزارع اللافندر والزهور.
  • وقت حر للاسترخاء والسبا.
  • ورشة “القصص الملهمة”.
اليوم السادس

يوم  اللحظات الذهبية

  • ورشة “حيلة الـ1%”.
  • الحفل الختامي، عرض فيديو الأبناء، وإعلان الفائزة بجائزة ست الحبايب.
اليوم السابع

كوالالمبور

العودة والتسوق

  • العودة للعاصمة، جولة تسوق أخيرة لهدايا العودة.
  • عشاء الوداع الدافئ.
رحلة العودة

رحلة العودة

  • فطور الختام وجلسة الوداع.
  • الانتقال للمطار للعودة بسلامة الله.

مَهْمَا تَعَدَّدَتِ الاتِّجاهَاتُ المُتعَاكِسَةُ، فَسَتَجِدُ نَفْسَكَ هِيَ بُوصِلَتُهَا الوَحِيدَةُ

خريطة البرنامج

سجل في هذا البرنامج

سجّل اهتمامك الآن، وسنتواصل معك قريبًا لإكمال التفاصيل وتأكيد المشاركة.

قم بتعبئة نموذج التسجيل كاملاً. *